أين ذهب وقف قاضي البهار

حد يزغد وزير الأوقاف يصحيه ياجدعان عشان يحضرنا في الكلمتين دول، من كام سنة كده، في وقف تبع وزارة الأوقاف (أو كان بقى) تم سحبه من الوزارة بمساعدة بعض الموظفين المرتشين، إسمه وقف قاضي البهار، والوقف ده إن لم يكن أكبر وقف في مصر فهو بالتأكيد من أكبرها حيث يشمل أجزاء كبيرة من حي الجمالية وخان الخليلي وبصفة عامة أجزاء مما يطلق عليه حالياً القاهرة الفاطمية، ومن ضمن الأسماء اللي شاركت في هذه العملية القذرة أشخاص منهم أحمد رشوان جبريل ومحمود رشوان جبريل (أشخاص يدعون أنهم من نسل قاضي البهار من محافظة البحيرة) وأشخاص في الوزارة منهم سعاد محمود علي الفيل (موظفة بالوزارة)، والمحزن أن هؤلاء اللصوص نجحوا في تسجيل أنفسهم وبعض أقاربهم في منظمة تطلق على نفسها نقابة الأشراف بمصر (فين الشرف بقى إذا كان فيها حرامية زي دول)...

 

الصفحة الرئيسية